عززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في العراق خلال السنوات الأخيرة بوجود عدد من القواعد العسكرية، استُـخدمت لأغراض مختلفة.

وكان الحضور الأميركي بارزا، خصوصا في شمال العراق، فهناك أبرز قاعدتين عسكريتين، وهما قاعدة "بلد" في محافظة صلاح الدين وقاعدة "عين الأسد" في الأنبار.

وبحسب آخر التصريحات الأميركية، فإن نحو 5200 جندي أميركي منتشرون في قواعد عسكرية بأرجاء العراق.


في عام 2014، وقّعت واشنطن اتفاقية عسكرية مع حكومة إقليم كردستان شمالي العراق، نصّت على بناء قواعد بمناطق تحت سيطرتها قرب سنجار، وأخرى في منطقتي أتروش والحرير، إضافة إلى قاعدتين في حلبجة بمحافظة السليمانية.


كما للولايات المتحدة وجود في قاعدة ألتون كوبري في كركوك، وهي حلقة وصل بين وسط العراق وشماله، إضافة إلى قاعدة كركوك رينج، وهي بمثابة معسكر نموذجي للتدريب والتأهيل العسكري.


وفي الشمال كذلك، أسّست واشنطن قاعدة كبيرة لقواتها في مطار "القيارة" العسكري، جنوبي مدينة الموصل.


وفي غربي العراق، هناك انتشار أميركي في قاعدة "عين الأسد" في قضاء البغدادي بمحافظة الأنبار، وهي ثاني أكبر القواعد الجوية بالعراق، وتتسع لخمسة آلاف عسكري، وبها أكثر من ثلاثمئة جندي أميركي.

وإلى جانب "عين الأسد"، هناك قاعدة "الحبانية" شرقي مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار غربي العراق.


كما اتخذت واشنطن من قاعدة "بلد" الجوية الواقعة في محافظة صلاح الدين مقرا لها وأصبحت القاعدة مقرا لانطلاق طائرات أف-16.


وإضافة إلى قاعدة التاجي الجوية ببغداد، اتخذت القوات الأميركية من قاعدة فكتوري "النصر" 

داخل حدود مطار بغداد الدولي مقرا لها، وتستخدم للقيادة والتحكّم والتحقيقات والمعلومات الاستخبارية.