البطاطا الـحلوة..تعرّف على فوائدها المدهشة على الصحة


البطاطا الحلوة هي من الخضروات ذات جذور حلوة ونشوية تزرع في جميع أنحاء العالم، وتأتي في مجموعة متنوعة من الأحجام والألوان بما في ذلك البرتقالي والأبيض والأرجواني، وهي غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والألياف. ناهيك عن أنها توفر عددًا من الفوائد الصحية وسهلة الإضافة إلى نظامك الغذائي.

كما يُنصح مرضى السرطان الذي يتلقون علاجاً كيماوياً بتناولها، لأنها غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن.

فيما يلي بعض الفوائد صحية المفاجئة للبطاطا الحلوة.

إن جميع أنواع البطاطا غنية بالمواد الغذائية، لكن البطاطا الحلوة (الأصناف البرتقالية والصفراء والأوروجوانية من الخضراوات الجذرية) تكون أقل من السعرات الحرارية والكربوهيدرات، كما أنها أعلى في فيتامين A، أحد مضادات الأكسدة التي تعزز المناعة وتساعدك على الحفاظ على بشرة صحية ورؤية جيدة، وتوفر البطاطا الحلوة أكثر من 100 في المائة من الحصة اليومية الموصى بها من هذا الفيتامين، كما أن البطاطا الحلوة غنية أيضًا بفيتامين C وB6، وهو أمر مهم لصحة الدماغ والجهاز العصبي، كما أنها مصدر جيد للبوتاسيوم والماغنيسيوم؛ ما يساعد على تحسين صحة القلب من خلال المساعدة في تنظيم ضغط الدم.

وتمتاز البطاطا الحلوة بالكربوهيدرات الصديقة التي يتم امتصاصها ببطء، وبالتالي لا تسبب ارتفاع نسبة السكر بالدم سريعاً.
كما يوفر اللون البرتقالي للبطاطا الحلوة صبغة الكاروتينات وفيتامين “إي” وكلاهما من مضادات الأكسدة التي تنقي الجسم من السموم وتساعد على صفاء البشرة.


 
البطاطا الـحلوة..تعرّف على فوائدها المدهشة على الصحة


اما أفضل طريقة لطهيها، فقد وجدت بعض الأبحاث أن التبخير والتحميص والغليان يحفظ العناصر الغذائية المختلفة في البطاطا الحلوة، لذا فإن جميع طرق تحضيرها مغذية، فقط احذر من الإفراط في تناولها أو الإفراط في طهيها؛ لأن طهيها لفترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى فقدان العناصر الغذائية، وضع في اعتبارك أيضًا أن حجم التقديم للبطاطا الحلوة الموصي به عادة ما يكون نصف كوب.