أنور بوخرصة، بطل مغربي فالتيكواندو عاش التهميش فالمغريب. هادي شهرين فقط باش غامر بحياتو وحرك من أسفي في فلوكة اليوم كيشارك فالبطولة الإسبانية للتكواندو بالعلم الإسباني.

وهادي قصتو :

هذا الفتى المسفيوي الذي آثار ركوب أمواج الهلاك على مهانة وذل العيش الرديء...
بوخرصة الذي هاجر في قارب الآخرة...ورمى بميدالية رأى فيها صفيحة معدنية لا تسمن ولا تغني من فقر...
بوخرصة اليوم يحوز "ليسانس" إسباني معترف به للدفاع عن ألوان منتخب إسبانيا في رياضة التيكواندو...
بوخرصة فور وصوله لبرشلونة خدي تقدير واهتمام كبير من مسؤولي هذه الرياضة بالجارة الأيبيرية...
قديماً قيل " لا حياة لنبي داخل وطنه"...بوخرصة ما هو نموذج صورة مصغرة لأدمغة هاجرت...وطاقات نفرت من واقع مهين... كوادر حلقت بعيدا بحثا عن آدمية حقيقية...
اسمه أنور...فى من ظلمات مسؤولين فاشلين ليعثر على الأنوار التي قد تضيء له ما تبقى من مسار.



أنور بوخرصة إبن مدينة آسفي اللي حرگ لأوروبا ولاح الميدالية ديالو فالبحر. بعد أشهر قليلة من إستقراره بإسبانيا يشارك فالبطولة الوطنية الإسبانية للأندية لرياضة التكواندو .. كل التوفيق والله يسهل عليه.
شباب هاد البلاد قادر يعطي ولكن مالقاش الارضية فين يبدع