الفرق هو أساسا بسبب الهرمونات.

الجري هي رياضة يتمتع بها كل من الرجال والنساء. لكن هل تساءلت عن السبب وراء تمكن الرجال من الركض أسرع من النساء؟ حتى وإذا اتبع كل من الرجال والنساء نفس النظام الغذائي ونفس التمرين ونفس الدورة التدريبية، فإن الفرق في السرعة سيبدو واضحاً للغاية. ومع ذلك، هذا لا علاقة له بالقوة، يمكنك إلقاء اللوم على الهرمونات وحجم الجسم لهذا الانقسام.





الفرق هو أساسا بسبب الهرمونات. قبل أن يصل الفتيان والفتيات إلى سن البلوغ، تكون أجسادهم متشابهة تقريبًا. تبدأ الأمور في التغير بمجرد دخولها مرحلة المراهقة. فإن معدل هرمون التستوستيرون، المسؤول عن بناء الكتلة العضلية، أعلى بكثير لدى الرجال وعندما يصلون إلى سن البلوغ، يكون لدى بعض الرجال ما يصل إلى 20 ضعف التستوستيرون أكثر من النساء.

هذا الهرمون مسؤول عن نمو خلايا الدم الجديدة في الجسم ويساعد في الحفاظ على قوة العظام والعضلات. وعلاوة على ذلك، فإن نسبة هرمون الأستروجين لدى النساء أعلى، لذا تمثل الدهون نسبة أكبر من إجمالي وزنهن، ما يقلل من سرعتهن على مضمار السباق.


نعم، يلعب حجم الجسم دورًا مهمًا، عندما يتعلق الأمر بالسرعة أثناء الجري. تحتوي ساقي الرجال على عضلات أكثر بنسبة 80٪ مقارنة بساق المرأة. العضلات الإضافية تساعد الرجال على الجري بشكل أسرع. بغض النظر عن الرئتين والقلب المرأة يمكن ضخ كمية أقل من الأوكسجين مقارنة بالرجال. هذا مسؤول أيضًا عن الفرق في سرعة الجري.


السرعة ليست ضرورية أثناء ممارسة الألعاب الرياضية الأخرى. فالتفوق في العديد من الرياضات لا يتطلب السرعة فقط. التوازن والعضلات والأوتار المرنة ميزات أخرى تتفوق بها الإناث. أثناء ممارسة الرياضة التي لا يكون فيها الركض مطلوبًا.